ابراهيم بن سعد الدين الشافعي

226

فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )

يؤدي ما افترض اللّه عليه . والبخيل من بخل بما افترض اللّه عليه . وإن كنت تعني الخالق فهو الجواد إن أعطى ، وهو الجواد إن منع ، لأنه إن أعطى عبدا أعطاه ما ليس له ، وإن منع [ منه منعه ] ما ليس منه . [ دعاء الإمام الرضا عليه السلام بالموقف ] . 510 - [ وبالسند المتقدم عن الحاكم قال : ] . قال بعضهم : حججت سنة مع عليّ بن موسى الرضا عليه السلام ، فسمعته بالموقف يدعو بهذا الدعاء : اللّهمّ [ كما ] سترت عليّ ما أعلم فاغفر لي ما تعلم ، وكما وسعني حلمك « 1 » فليسعني عفوك ، وكما ابتدأتني بالإحسان فأتمّ نعمتك [ عليّ ] بالغفران ، وكما أكرمتني بمعرفتك فاشفعها بمغفرتك ، وكما عرّفتني وحدانيّتك فألزمني طواعيتك ، وكما عصمتني مما لم أكن أعتصم منه إلّا بعصمتك ، فاغفر لي ما لو شئت عصمتني منه ، يا جواد يا كريم ، يا ذا الجلال والإكرام .

--> ( 1 ) هذا هو الصواب ، وفي الأصل : « علمك » .